ابراهيم السيف
147
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
في حقبة ساد الفساد بها وقد * مني الصّلاح بها بسوس فساد إلى أن قال : أسست مدرسة العلوم وسستها * بسياسة الشهم الحكيم الحادي ورفعتها كالبرج في أفق السما * لتكون في الدنيا منار رشاد وملأتها علما وصغت نظامها * صوغا حكيما مفعما بسداد خمسون عاما قد قضيت مجاهدا * مترقّبا للفوز بعد جهاد تسعى لتبني في المدينة معهدا * لهمو ، لرفع منار دين الهادي متوكّلا مستبسلا ومضحّيا * بالنّفس في ثقة بربّ عباد وقد أشاد بهذه القصيدة بجهود الشّيخ أحمد وما يرجى له من ثواب لقاء ما قام به من أعمال جليلة . . فرحم اللّه المترجم له وعفا عنه .